แฟ้มประวัติ... تنفّسُوا مَعِي بَعْض...รูปถ่ายบล็อกรายการเพิ่มเติม ![]() | วิธีใช้ |
... تنفّسُوا مَعِي بَعْضَ الهَواءْ . . أكسجين |
|||||||
|
|
أحلامٌ لا تتحقق
توقفي ..لا تسبقيني إلى هناك ..إياكِ ان تسبقينيفـ لتدعي حبات المطر ونسمات الهواء تذهب ..أما أنت فابقي هنا..تعبت كثيراً من ملاحقتكوتعبت من ذلك الطريق الطويل الذي ترسمينهقفي أرجوك ..لا تذهبي إلى أي مكان ..انتظري وصولي ولو لمرة ..أن تسبقيني ذلك يعني لي سنوات من الإحساس بالذنبفأنا دائماً متأخرة .. وهذا يعني الفشل في نظري ..اترين ذلك المطر ؟اقفزي تحته كطفلة صغيرة تعبث غير عابئة بمرور الزمن !ولا بفستانها المبلل ..لايهمها من الأمر سوى تلك القطرات التي تداعب وجنتيها ..قفي ..أترين اولئك المارة ؟انظري بأعينهم واهمسي لهم : كل شيء سيكون بخير !لا تخافوا ! .. الأيام القادمة أجمل ..توقفي وانظري للعالم الآن انظري إلى كل شيء قبل أن تسابقيني نحو المستقبلتمعني في الحاضر وأهله ، فمن المحتمل أن يتركونا قبل محطتنا القادمة ..حسناً يا أحلامي ..هل رأيتِ ما أراه ؟احفظيه جيداً قبل أن نغادر ..هناك في المستقبلكل شيء مختلف ..قد أراكِ هناك وربما لا أفعل وربما تخليت عنك قبل ذلك بكثيرالمهم أن لاتسبقيني .. تعبت من محاولة اللحاق بكتوقفي ريثما أجد أين وصلتِ حتى الآن ..تريثي حتى أرى العالم جيداً من حولي ..ربما أجد فيه ما لا يجعلني أواصل المسير خلفكربما أجد أنني حققت مالم تحققيه لي ..وربما تأخذني أحلام أخرى ..أكثر واقعية وأجدر بحياتي منك ..أنتِ لم توصليني قبل اليوم إلى أي مكان ..سوى الإحساس بالذنب والعجز ..لأنك تبتعدين كثيراً ولم أحقق منك شيئاً بعد ..فإما توقفي وتعايشي مع الواقع ..وافسحي لي المجال للحياة ..وإلافاقبلي مني الوداع ..عذْرَاءْ
أنا من برج العذراءْ .. سلسة كما الماءْ
عاصفةٌ كرياحِ الصحراءْ
قاسيةٌ كجليد الشتاءْ
لا أعرف الهدوءَ ولا البكاءْ
**
أنا من برج العذراءْ
أقولها ليس لأنني أؤمن بالأبراجْ .. ولم أسكن يوماً برجاً من عاجْ
لكنني لا أعرف عن نفسي إلا ماتذكره الأبراجْ
اقرأُني .. وأحاول أن أفهمني
لا أبرحُ أقرأ عن العذراء : جميلة ، صلبة ، عنيدة مليئة بالذكاءْ
تمتليء نفسي كبرياءْ .. نعم أنا كل ذلك وأكثرْ
ثم لا ألبثُ أن أتذكرْ .. ياللغباءْ
مضى على زواجي 15 عاماً ومازالوا يصفوني بالعَذراءْ
تعبْتعبتْ .. الحياة تمر من أمامي وأنا أقف كمتفرجة لا تعجبها مسرحية ما .. متفرجة لايسمح لها بالتدخل
أو تغيير مجرى الأحداث ..
تعبتُ .. من السير مسافات طويلة بلا خطواتٍ ولا أمنياتْ .. ولا هدف يترائى لي من البعيد
تعبتُ من أحلام توقظني ثم تهرب مني .. فلا هي تحققت لي .. ولا هي تركتني وابتعدت عني لأرتاح
تعبتُ من أيامٍ تمر بي .. ولا أعيشها
وتعبتُ من أيامٍ أعيشها فلا تأتي
تعبتُ من محاولة العودة إلى فتاةٍ كنتُها ذات يوم
كما تعبتُ من محاولة الوصول إلى السيدة التي أريد أن أكونها
تعبتُ من كل شيء حتى وأنا لا أفعل شيئاً ..
تعبتُ في حياةٍ لاوقت فيها للتعب ولا لالتقاط الأنفاس
حياة ستهرب مهما فعلنا
حياة لايسمح فيها إلا بالجري حتى النهاية
حتى وإن توقفنا لسبب ما ستحملنا بنفسها وتجري بنا دون أن نشعر
وستصلنا النهاية أخيراً رضينا أم أبينا .. سواء كنا نسير أم نأخذ وقتاً للراحة
ستصل .. متى؟ وكيف ؟ وأين؟
لاندري ولا يهم .. المهم ماذا فعلنا قبلها
المهم هو ذلك الأثر الذي تركناه خلفنا
ورغم طول المسافة التي قطعتها حتى الآن
فلا أظنني تركتُ شيئاً يدل على مروري في هذه الحياة
لم أترك شيئاً مهماً .. أو مميزاً
ورغم ذلك تعبتُ من أن أحاول أن أكون شيئاً
تعبتُ حتى من أن أكون أنا .. فقط تعبتْ
.وأريد أن أرتاح
|
|
|||||
|
... يسعدني تواجدكم
|
|||||||
|
|